النويري
320
نهاية الأرب في فنون الأدب
وأرسلان « 1 » أرغو ، وتوزى « 2 » برش ، وساده ، وعائشة ، وبنت أخرى . وزيره : نظام الملك . ولما وصل الخبر إلى بغداد بموته حبس الوزير فخر الدولة بن [ جهير ] « 3 » للعزاء في صحن دار السلام ، وملك بعده ابنه . ذكر أخبار السلطان جلال الدولة ملكشاه ابن السلطان عضد الدولة ألب أرسلان محمد بن جغرى بك داود بن ميكائيل بن سلجق وهو الثالث من ملوك الدولة السلجقية . ملك بعد وفاة أبيه في عاشر ربيع الأول سنة خمس وستين وأربعمائة ، وكان والده قد حلَّف له العساكر كما قدمناه ، وكان ملكشاه قد صحب والده في هذه السّفرة ، ولم يصحبه في سفرة غيرها ، فأوصاه والده أن يعطى عمه قاورد « 4 » بك بن داود أعمال فارس ، وكرمان ، وشيثا عيّنه من المال ، وأن يزوج زوجته ، وكان قاورد بك بكرمان ، وأوصى بأن يعطى ابنه إياز ما كان لأبيه داود ، وهو خمسمائة ألف دينار ، وقال : من لم يرض بما أوصيت له
--> « 1 » في الكامل ص 26 ج 10 أرغو أيضا : ولكن في النجوم الزاهرة ص 661 ج 5 حوادث سنة 491 : أرسلان أرغون وقد مر ص 310 من هذا الجزء . « 2 » في الكامل بالصفحة السابقة : يورى يرشى . « 3 » في الأصل : جهيز ، وصوابه ما أثبتناه نقلا عن الكامل ص 62 ج 10 حوادث سنة 483 ، وشذرات الذهب ج 3 ص 369 ، والنجوم الزاهرة ص 630 ج 5 . وهو محمد بن محمد بن جهير الوزير أبو نصر فخر الدولة . « 4 » أنظر ما مر في ص 296 من هذا الجزء .